البداية عند ما تلقى ضباط قسم شرطة المعادى
بلاغا من صاحب شركة ونجل شقيقته بأنه أثناء
توجههما لمسكن والد الثاني «ع ف ا»، بالمعاش
والمقيم بمفرده بمسكنه للاطمئنان عليه لعدم تجاوبه
معهما هاتفيًا اكتشفا مقتله، ولم يعللا سببًا لذلك،
ولم يتهما أو يشتبها في أحد.
على الفور تم الانتقال والفحص من قبل رجال المباحث
وعثر على جثة المجني عليه مسجاة على وجهها
بالطرقة المؤدية لباب الشقة من الداخل يرتدي ملابسه
كاملة وبه إصابات عبارة عن جرح قطعي بالجبهة
وآثار دماء أسفل الوجه وعُثر بحوزته على
متعلقاته الشخصية.
وأشارت التحريات إلى أن
وراء ارتكاب الواقعة " م م ا "، سائق،
وسابقا كان يعمل حارس للعقار
سكن المجنى عليه و«ا.ع» سائق.
تم تقنين الإجراءات وبعمل الأكمنة اللازمة
وبالتنسيق مع قطاع مصلحة الأمن العام
وأمن الشرقية تم القبض عليهم وبمواجهتهما
اعترفا بارتكاب الواقعة وأقر الأول أنه نظرا
لقيام المجني عليه بإنشاءعلاقة غير شرعية
مع زوجته مما أثار حفيظته فخطط للانتقام منه،
وفى سبيل ذلك استعان بالمتهم الثاني وبتاريخ
الواقعة قام بإخفاء الثاني أسفل سلم العقار
محل سكن المجني عليه.
وانتظر الثاني لحين حضور المجني عليه
وتعدى عليه بالضرب بعصى خشبية «شومة»
على رأسه وأسقطه أرضا محدثا إصابته
التي أودت بحياته، وقام بتفتيش الشقة بقصد
الاستيلاء على ما بها من مبالغ مالية إلا أنه لم يعثر
على مبالغ وفر هاربا.
وبمواجهة الثاني اعترف بارتكاب الواقعة
بتحريض من المتهم الأول وبالاشتراك معه بقصد
سرقة المجني عليه ونفى ما ورد على لسان
المتهم الأول بارتكابهما الواقعة بقصد الانتقام،
تحرر محضر ملحقا بالمحضر الأصلي
وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

0 Comments